جيلي ترغب بالتحول لأكبر شركة تنتج السيارات على مستوى العالم

جيلي

التوسع عالميا هو هدف كافة شركات صناعة السيارات وذلك من أجل زيادة الأرباح قدر الإمكان، من ضمن الشركات أو مجموعات السيارات تبرز جيلي التي تريد إثبات وجودها على مستوى عالمي.

قامت جيلي بالتوسع لكن بشكل تدريجي حيث قامت بشراء شركة فولفو منذ عام 2010 بجانب شراء علامة بروتون الماليزية وأيضا تمتلك 9.7% من أسهم دايملر وغالبية أسهم لوتس وأيضا كلا من إيميجراند وبوريوي، بالطبع من أهم وسائل زيادة المبيعات هي التركيز على السيارات الكهربائية وأيضا سيارات الكروس أوفر والدفع الرباعي.

جيلي

ستوفر المجموعة منصة CMA وهي منصة خاصة للسيارات الصغيرة حيث سيتم صناعة طرازات فولفو وبروتون بالإعتماد عليها لكن لم يتم بعد تحديد المدة الزمنية لذلك بجانب اعتماد منصة أخرى لبناء سيارات الصالون المتوسطة الحجم وهي BMA والتي ستسفيد منها بروتون بصورة أكبر .

صرح نائب رئيس جيلي أن توفير منصة CMA سيساعد كلا من فولفو وجيلي على تصميم وتطوير السيارات في وقت أقل وأيضا يساعد في توفير التكلفة.

تجدر الإشارة إلى أن القيمة السوقية لجيلي تبلغ 22 مليار دولار لكن حتما تسعى الشركة لتعزيز حضورها بشكل أكبر علما أن ذلك سيجري من خلال زيادة أعداد الطرازات لكافة الشركات التابعة فيما أن تسلا تحتل لقب أغلى علامة سيارات في الوقت الحالي بمقدار 211 مليار دولار.

من ضمن ما يتم التركيز عليه أيضا توفير منصة خاصة لإنتاج السيارات الكهربائية بحيث تستطيع توفير التوازن المطلوب وأيضا استيعاب البطارية بكل راحة بجانب توفير ميزة الشحن السريع التي تتيح تزويد البطارية بأكبر قدر من الطاقة بأقل مدة زمنية.

تسعى جيلي أيضا إلى توفير طرازات جديدة لكلا علامتيها إيميجراند وبوريوي تستعين بمنصتي CMA و BMA علما أنه جرى إمهال كلا العلامتين فترة لغاية 18 شهر عوضا عن الخطة السابقة التي تقضي بتوفير فترة ما بين 24 ولغاية 36 شهرا.

من الممكن أن تقوم جيلي بالتوسع من خلال إما الإندماج مع شركات أو مجموعات سيارات أخرى من أجل تعزيز حضورها في قطاع صناعة السيارات خاصة في ظل توسع الصين عالميا من خلال تصدير العديد من صناعاتها وأيضا قيام العديد من الشركات العالمية بإفتتاح مصانع داخل الأراضي الصينية.